رياض محمد حبيب الناصري
617
الواقفية
2 - سرقته الأموال طمعا في الدنيا والميل إلى حطامها كما في غيبة الطوسي . 3 - تضليل الناس ودعوتهم إلى توسيع هذه الحركة وذلك باعطاء الأموال من اجل ذلك كما في تاريخ الغيبة للطوسي . 4 - اخفائه النص واظهار اللعنة عليه في زمن الإمام موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) ، وقوله : ان جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين . 5 - موته على الوقف ، وانه مات زنديقا . 6 - اصراره على الكذب ، وقوله في رواية الكشي لمّا الحّ عليه ابن أبي سعيد : ويحك تبطل هذه الأحاديث التي رويناها ، وقول العلامة في خلاصته : انه مردود الرواية عنده . فكيف مع كل هذه الأمور الهامة في تاريخ حياته يستفاد من بعض النظريات التي لم تكن موردا للاتفاق بين أرباب هذا الفن من أمثال رواية الاجلاء وورود اسمه في كامل الزيارات حتى يوصفه بأنه من الثقات ، ولا يعلم زوال تلك الوثاقة ، تشبثا بروايته النص على الامام « 1 » . قال التستري : أقول بعد ما سمعت من نصوص يونس بن عبد الرحمن والحسن بن موسى الخشاب ومحمّد بن يعقوب ومحمّد بن بابويه والشيخ والنجاشي على وقفه ، ودلالة تلك الأخبار المستفيضة بل المتواترة يكون وقفه مقطوعا ، ويكون قول المفيد ناشئا من عدم المراجعة وسقوط فقرة : « وكان من الواقفة من نسخته » فإنه خبر الكافي قطعا رواه كباقي اخبار نصوصه من الكافي ، والكافي رواه من تلك
--> ( 1 ) الرضا ( عليه السّلام ) لان ذلك كان قبل الوقف ، وبما انه من الاقرار والاقرار غير الانكار سيما إذا لاحظنا براءة الاقرار وسوء نية الانكار ، مع ملاحظة النصوص المتظافرة في هذا الميدان ، قال الطبرسي في إعلام الورى : ومن كان هذا سبيله بطل الاعتراض بما قاله هذا ، ووجب ان الانكار لا يقابل الاقرار ، فيثبت النص المنقول ، وفسد قولهم المخالف للعقول « إعلام الورى الطبرسي ص 314 . في ذكر النصوص الدالة على امامة الرضا ( عليه السّلام ) » .